وزيرة الخارجية الكندية: نراقب عن كثب التظاهرات في إيران




ميترو,رووداو 

قالت وزيرة الخارجية الكندية إنهم يراقبون عن كثب الاحتجاجات في إيران على خلفية مقتل ژینا أميني، ونمارس إلى جانب أوروبا وأميركا "ضغوطاً كبيرة" على طهران من أجل تحقيق العدالة لژینا أميني، حسب قولها.
 
في باحة مبنى الأمم المتحدة بنيويورك وعند قدومها للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحدثت وزيرة الخارجية الكنية، ميلاني جولي، لصحفيين كان مراسل شبكة رووداو الإعلامية مجيد كلي، من بينهم.
 
وعن وفاة ژینا أميني متأثرة بتعذيب شرطة الأخلاق الإيرانية لها، قالت وزيرة الخارجية الكندية: "نحن نواصل التأكيد على ممارسة ضغط كبير على النظام الإيراني".
 
وخلال المؤتمر الصحفي، سُئلت وزيرة الخارجية الكندية عن احتمال أن تؤدي الاحتجاجات الحالية في إيران على موت ژینا أميني إلى تغيير الحكومة، فأجابت ميلاني جولي: "نراقب عن كثب ما يجري في إيران، وكما تعلمون ليست لدينا سفارة في إيران، ويتم تمثيلنا من جانب إيطاليا، لهذا سنتصل بإيطاليا لنعرف تفاصيل ما يجري".
 
وفي سياق مختلف، سألها مجيد كلي هل أن الحرب الأوكرانية تلفت أنظار كندا وحلفائها عن الحرب على الإرهاب ومساندة الكورد؟ أجابت: "نحن نعلم أن هناك الكثير من المشاكل والأزمات، ولا شك أن الذي يجري في أوكرانيا غاية في الأهمية، لكن الذي يجري في أنحاء العالم الأخرى مهم، ومنها ما يجري في الشرق الأوسط والقوقاز وتتابعها كندا عن كثب، وهدفي هو التأكد من أن تكون عندنا دبلوماسيون أقوياء يستطيعون ممارسة دورهم"، موضحة: "هدفي هنا هو أن أمثل الرئاسة وأتواصل مع أكبر عدد من دول العالم من أجل تحقيق الاستقرار والسلام".
 
أدناه نص أقوال وزيرة الخارجية الكندية عن ژینا أميني:
 
"بشأن وفاة السيدة أميني، نعمل مع الدول الأخرى. هذا البيان جزء من العديد من البيانات الأخرى التي أصدرها الأوروبيون والأمريكان. نحن نواصل التأكيد على ممارسة ضغط كبير على النظام الإيراني. نراقب عن كثب ما يجري في إيران، وكما تعلمون ليست لدينا سفارة في إيران، ويتم تمثيلنا من جانب إيطاليا، لهذا سنتصل بإيطاليا لنعرف تفاصيل ما يجري، وهذا يؤكد مرة أخرى على مقصدي المتمثل في أن يكون عندنا دبلوماسيون أقوياء في كل مكان من العالم لنعرض ما يجري بالضبط".
 
وهذا نص سؤال مراسل رووداو وجواب وزيرة الخارجية الكندية:
 
رووداو: السيدة وزيرة الخارجية، يركز بلدكم الآن وكذلك الدول الغربية، على الحرب الأوكرانية، لكن هناك تهديدات أخرى لا تزال قائمة، خاصة تهديد الإرهاب وداعش، ولبلدكم دور كبير في التحالف الدولي للقضاء على داعش، ألا تخشون أن يؤدي اهتمامكم بالحرب الأكرانية إلى لفت أنظاركم عن مساندة حلفائكم، كالكورد الذين لا زالوا يحاربون لمنع بروز داعش من جديد؟
 
ميلاني جولي: نحن نعلم أن هناك الكثير من المشاكل والأزمات، ولا شك أن الذي يجري في أوكرانيا غاية في الأهمية، لكن الذي يجري في أنحاء العالم الأخرى مهم، ومنها ما يجري في الشرق الأوسط والقوقاز وتتابعها كندا عن كثب وهدفي هو التأكد من أن تكون عندنا دبلوماسيون أقوياء يستطيعون ممارسة دورهم. هدفي هنا هو أن أمثل الرئاسة وأتواصل مع أكبر عدد من دول العالم من أجل تحقيق الاستقرار والسلام.


PM:01:36:21/09/2022




52 عدد قراءة