ميترو يطلق تقرير السنوي حول حرية اللصحافة في اقليم كوردستان
PM:03:16:17/01/2021

نظم مركز ميترو في الساعة 11 من ظهر هذا اليوم السبت 16/1/2021 ، مؤتمراً صحفياً لاعلان تقريره السنوي حول وضع حرية الصحافة والاعلام في أقليم كوردستان، وذلك بحضور مكثف لوسائل الاعلام الكوردستانية والعراقية وبعض وسائل الاعلام العالمية. كما حضر المؤتمر الصحفي نخبة كبيرة من المثقفين والوجوه الاجتماعية وممثلي منظمات المجتمع المدني والمختصين في مجال حقوق الانسان، وتقدم الحضور السيدة( ريواز فائق ) رئيسة برلمان اقليم كوردستان.

واعلنت مقدمة المؤتمر الاعلامية (شهين صابر) عن اهمية تنظيم هذا المؤتمر الصحفي للاعلان عن التقرير السنوي للرأي العام ووسائل الاعلام، بعد ذلك اعلنت عن كلمة مركز ميترو، ودعت مدير المركز لالقاء الكلمة.

وافتتح المؤتمر الصحفي في الساعة 11،15 بكلمة مركز ميترو القاها (دياري محمد) مدير مركز ميترو، وجاء فيها: ان سلطات الاقليم سعت جاهدة في العام الماضي 2020 على التضييق على حرية الاعلام والصحافة واسكات الاصوات المعارضة، فقد تم استخدام العنف المفرط ضد الصحفيين اثناء تغطيتهم للاحداث، كما تم اعتقال الصحفيين والناشطين المدنيين بدون اوامر قضائية في اكثر الاحيان، كما تم غلق بعض وسائل الاعلام وتهديد بعضها بالغلق اذا لم تلتزم بأوامر السلطات.

واكد (دياري) في كلمته: على ان اجراءات السلطات للتضيق على حرية الاعلام لم تقتصر على استخدام العنف ضدهم بل انها سعت الى تشريع العديد من القوانين التي تحد من حرية الرأي والتعبير، مثل مشروع قانون تنظيم الاعلام الالكتروني وغيرها من مشاريع القوانين التي تبغي منها التضييق على الفضاء المدني واسكات الاصوات المعارضة، واضاف: ان كل مشاريع تلك القوانين صيغت بطريقة فضفاضة، بحيث يمكن استخدامها لقمع حرية الرأي والتعبير.

وجاء في الكلمة: ان مركز ميترو وفي كل لقاءاته مع السيد رئيس الاقليم ومع رئيسة البرلمان ومع مكتب رئيس الوزراء ومع نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان، كان يؤكد على 1ـ احترام تطبيق قانون العمل الصحفي وتفعيل قانون حق الحصول على المعلومة 2. احترام القانون وتطبيقه على الجميع وانهاء مسألة الافلات من العقاب 3. احترام حرية الرأي والتعبير وحق التظاهر للمواطنين وعدم زجهم بالسجون نتيجة مشاركتهم في المظاهرات.

وسرد (دياري) اهم الانتهاكات الكبرى التي حدثت في العام الماضي، مشيراً الى زيادة عدد وحجم الانتهاكات بحق الصحفيين والموؤسسات الاعلامية.

بعد ذلك قدمت نبذة مختصر وبالارقام عن الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيين والموؤسسات الاعلامية، وقرأت (آفان جاف) ذلك الملخص باللغة الكوردية، فيما تولت (بريان زردشت) ذلك الملخص باللغة العربية، وكانت تلك الانتهاكات التي رصدها مركز ميترو طيلة العام الماضي، بالشكل التالي: 385 انتهاك بحق الصحفيين شملت 291 صحفي وموؤسسة اعلامية في داخل اقليم كوردستان، وفي تفاصيلها: 163 منع من التغطية، 74 اعتقال وتوقيف بدون أمر قضائي، 48 تهديد واهانة، 42 مصادرة للمعدات الصحفية، 8 تحرش بحق الصحفيات، 30 اعتقال وتوقيف بشكل مخالف لقانون العمل الصحفي، 8 أجبار على توقيع تعهدات، 6 تحطيم للمعدات الصحفية، 4 حالات لاغلاق مكاتب قنوات اعلامية، 2 تشويش الكتروني.

فيما رصد مركز ميترو 120 حالة انتهاك ضد 83 صحفي وموؤسسة اعلامية في المناطق الكوردية التي تقع خارج ادارة حكومة الاقليم، وبالشكل التالي: 71 حالة منع من التغطية، 30 اعتقال وتوقيف بدون امر قضائي، 9 مصادرة للمعدات الصحفية، 7 اعتداء واهانة، 2 أجبار على التوقيع على تعهدات، وحالة اختطاف واحدة لاحد الصحفيين.

بعد ذلك القت السيدة ( ريواز فائق ) رئيسة برلمان اقليم كوردستان كلمة بهذه المناسبة، جاء فيها: أنها تتشرف بحضور هذه المناسبة، كما انها تتقدم بالشكر الجزيل لمركز ميترو ومنظمة IMS الداعمة للمركز على جهودهم في رصد هذه الانتهاكات ضد الاعلام، من اجل العمل على تجاوزها مستقبلاً، ادراكاً ما للاعلام من اهمية كبيرة في رصد السلبيات في عمل موؤسسات الدولة وبالتالي تصحيح وتجاوز تلك السلبيات.

واضافت في كلمتها: انها طالما وجهت الانتقاد الى الاعلام الحزبي، الذي يؤكد على ايجابيات مالكه ويضع كل السلبيات على الطرف الآخر، كما وجهت انتقاداً حاداً الى بعض وسائل الاعلام التي تسمى اهلية او مستقلة، متهمة بعضها بأنها تشوش على رؤية المواطن العادي من خلال تأكيدها على السلبيات وتجاوز الايجابيات، وعزت زيادة الانتهاكات الى الازمة الاقتصادية والصحية والسياسية التي تضرب أقليم كوردستان.

واضافت ان بعض مشاريع القوانين التي طرحت كان الغرض منها حماية حرية الرأي والتعبير وليس كتمها كما صورها البعض، وضربت مثال على ذلك مشروع قانون تنظيم الاعلام الالكتروني، مشيرة بخطورة عدم اقرار مثل هكذا قانون في كوردستان، لان ذلك سيجعل مواطني الاقليم وصحفييه تحت رحمة وطائلة قانون الجرائم المعلوماتية والذي على وشك ان يقره البرلمان العراقي، وهو قانون خطير جداً ويككم الافواه وحرية الرأي والتعبير ويتضمن عقوبات جائرة.

وفي ختام كلمتها: اعادت شكرها لمركز ميترو على الجهود التي يبذلها من اجل وضع الاعلام على السكة الصحيحة، متمنية للمركز دوام النجاح.

هذا ونشر المركز في المراسم تقرير رصد قضايا المكونات في الاعلام الكوردستاني حيث رصد التقرير 40 وسيلة اعلامية مرئيية و سمعية ومكتوبة وقدم التقرير اهم الثغرات والايجابيات في الرصد مقدما توصيات لتطوير الخطاب والمادة الاعلامية الخاصة بمكونات المجتمع الكوردستاني .

واختتمت مراسم اعلان التقرير السنوي لمركز ميترو بعقد جلسة حوارية ضمت: البروفسورة زيا عباس وآفان جاف ولطيف حسين، لتناول اهم ما احتوته الدراستين بشكل موجز، وادارت الجلسة الاعلامية شهين صابر.
Get Adobe Flash player
واجرت وسائل الاعلام المختلفة لقاءات عديدة مع مدير المركز واعضاءه للحديث عن التقرير وما جاء فيه باللغتين الكوردية والعربية، وطرحت الكثير من الاسئلة في هذا المجال.