يعلن مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحافيين أنه في بلد فيه يفلت المذنب من العقاب يكون الأعتداء على الصحافيين وإهانة كرامتهم بالضرب بالركلات وقبضات الأيدي والسكاكين حالة طبيعية.
في تظاهرة السكان في ناحية سميلاني التابعة لقضاء جومان في محافظة اربيل والتي طالب فيها عدد من المتظاهرين بضرورة تقديم الخدمات لناحيتهم,حصل إعتداء على مراسل قناة ناليا وأمام أنظار المتظاهرين من قبل شخص يطلق عليه (حارس مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني) حيث وجه لكمة الى وجه مراسل قناة ناليا عبدو حسين.
مركز ميترو وفي أتصال مع المراسل أعلن إدانته لهذا العمل المخزي , وفي تصريح صحافي رسمي أدان منسق مركز ميترو هذا العمل ووصفه بـ (الوحشي).
مركز ميترو يعلن ان هذه اللكمة التي وجهت الى وجه الصحافي عبدو حسين , الذي كان حاضرا هناك لتغطية التظاهرة , هي لكمة قاسية لجميع الذين لحد الآن لم يصلوا الى فهم النظام السياسي في الاقليم بوجدانهم واخلاقم المهنية.
مؤكداً " في بلد فيه يفلت المذنب من العقاب , يكون الأعتداء على الصحافيين وإهانة كرامتهم بالركلات والضرب بقبضات الأيدي والسكاكين حالة طبيعية "
مركز ميترو وفي أكثر من مناسبة رسمية أعلن ان البلاد التي فيها يفلت المذنبون من العقاب, ولايطال العقاب المتورطين (بالقتل , الجرح, الحرق,سرقة المكاتب الاعلامية,الحبس,الضرب,المنع,تهشيم الكاميرات,مصادرة الموبايل وأدوات الصحافيين) والتي يقوم بها أشقياء السلطة , تكون فيها هذه الانتهاكات ليست حالة طبيعية فقط , وأنما من غير الطبيعي ان لا يقوموا بأرتكابها .