رحلت و لكنك خالد بيننا يا مظفر



في الساعة 12:36 من يوم الجمعة 20 ايار 2022، رحل عنا المناضل الشيوعي، الشاعر الوطني الكبير مظفر النواب بعد رحلة طويلة في النضال من أجل حرية الوطن و سعادة الأنسان في كل مكان.

ان ملايين الوطنيين و محبي شعر مظفر يتألمون بفقدان هذا الانسان الذي عرف و تعرفه السجون في العراق مناضلاً صامداً ذات مواقف جريئة مدافعاً عن الفلاحين في أرياف العراق و جبال كوردستان.. غنى لهم بصوته الجميل المليء بمعاني الصمود ضد أعداء شعبه كما تبين ذلك في قصيدته الخالدة (البراءة)..

عرفت أبا عادل منذ هروبه من سجن الحلة مع رفاقه و عرفته مناضلاً في صفوف الحزب (القيادة المركزية) لسنين عديدة. حضر كونفرنس الحزب الشيوعي العراقي (القيادة المركزية) معنا و لعب دوراً بارزاً في مناقشات الكونفرنس و ذلك في صيف عام 1973 في مقر الحزب في كوردستان، و كان ينشد شعره بعد الأجتماعات بين تصفيق و هتافات الرفاق و في تلك الأيام أصبحت علاقاته مع العديد من قادة الحركة و الثورة الكوردية متينة.

كان الراحل يعمل في تنظيم الخارج و من ضمن ارتباطاته الحزبية و السياسة كان ممثلاً للحزب مع تنظيم الجبهة الشعبية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بقيادة سالم ربيع علي (سالمين) و كان صديقاً حميماً للشهيد سالمين.

و من نشاطاته التي لا تنسى و تليبة لدعوة المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني سافر مع الرفيق الخالد الدكتور ابراهيم علاوي سكرتير الحزب و قبيل وفاة قائد الثورة الصينية ماوتسي تونك الى الصين.

سلام عليك و انت خالدٌ يا مظفر النواب و لن ينساك رفاقك و الجماهير الواسعة في العراق و خارجه.. و تبقى اثارك الشعرية و الفنية و صوتك في قلوبنا و ضمائرنا الى الأبد.

 
صديقك و رفيقك

فاروق مصطفى رسول


PM:02:24:21/05/2022




88 عدد قراءة