الخارجية تتحرى بشأن تعرض مهاجرين عراقيين لمخاطر هددت حياتهم




ميترو,روداوو 

أعلنت وزارة الخارجية العراقية تحريها  بشأن دقة الأنباء حول تعرض أعداد من المهاجرين العراقيين إلى مخاطر تهدد حياتهم.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف في بيان صادر عنه تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه الأربعاء (22 حزيران 2022) ان الوزارة "تتحرى دقة الأنباء حول تعرض أعداد من المهاجرين العراقيين إلى مخاطر تهدد حياتهم".

وتتابع وزارة الخارجية العراقية بـ"أهتمام بالغ ما تمَّ تداوله عبر وكالات ومواقع إعلامية، بشأن تعرض أعداد من المهاجرين العراقيين الى مخاطر تهدد حياتهم"، وفقا للصحاف.

وأكد الصحاف "إننا نتحرّى دقة ما ورد عبر التقارير الرسمية التي ننسق مع السلطات والجهات الدولية للوقوف على تفاصيلها، فضلاً عن نهوض سفاراتنا المعنية في تلك الدول بدورها في تقصّي صحة المعلومات بشكل موثوق".

ولكن لم تذكر وزارة الخارجية العراقية طبيعة المخاطر التي تهدد حياة مهاجرين عراقيين، ولا المكان الذي تعرضوا فيه الى تلك المخاطر المذكورة في بيان الخارجية.

وشهد شتاء 2021 موجة هجرة غير مسبوقة الى بيلاروسيا، ومن ثم الى بولندا، تعرض المهاجرون خلالها الى شتى انواع الجوع والعطش، والبرد وحتى اعمال عنف من قبل حرس الحدود الدولتين بيلاروسيا- بولندا، لقي قسم منهم حتفه جراء هذه الاعمال، او لعدم ايوائهم بالصورة المطلوبة.

بحث وفد عراقي، مع السلطات البيلاروسية، الثلاثاء، ملفت وأدلة قدمتها الاخيرة بخصوص تعرض مهاجرين عراقيين الى العنف، ومقتل عدد منهم على الحدود البولندية.
 
وبحسب اللجنة التحقيقية في جمهورية بيلاروسيا، فقد عقد اجتماع عمل يوم أمس الثلاثاء (21 حزيران 2022) مع وفد جمهورية العراق في المقر المركزي للجنة التحقيق.
 
وحضر الاجتماع موظفو قسم التحقيق الرئيسي بلجنة التحقيق ووزارة الخارجية ولجنة حدود الدولة ومركز حقوق الإنسان المنهجية.
 
تم تزويد الجانب العراقي بمعلومات ومواد عن سير ونتائج التحقيق في الدعوى الجنائية المتعلقة بالجرائم ضد البشرية، والدعاية للحرب، والترك في خطر عن عمد (المادة 128 ، الجزء الأول من المادة 123، الجزء 3 من القانون)، المادة 159 من القانون الجنائي لجمهورية بيلاروسيا)، بما في ذلك الوقائع المتعلقة بارتكاب المسؤولين وغيرهم من الأشخاص في جمهورية بولندا لأعمال غير قانونية تشمل الترحيل، والأفعال الوحشية، والتعذيب، والتقصير المتعمد في تقديم المساعدة، مما أدى إلى وفاة الضحايا  من دول الشرق الأوسط وأفغانستان، بما في ذلك جمهورية العراق، فيما يتعلق بالعرق والجنسية والدين عند عبور حدود دولة جمهورية بولندا لمزيد من التقدم إلى بلدان الاتحاد الأوروبي.
 
سجل المحققون البيلاروسيون أفعالاً جنائية ضد 135 شخصاً من مواطني جمهورية العراق، أصيبوا بجروح نتيجة استخدام العنف والوسائل الخاصة ضدهم من قبل قوات الأمن البولندية. 
 
كما يجري التحقيق في 3 وقائع تتعلق بالتسبب في أذى جسدي وطرد غير قانوني من أراضي الاتحاد الأوروبي إلى جمهورية بيلاروسيا، مما أدى إلى مقتل ضحايا من أصل عراقي.
 
وأبلغ الممثلون العراقيون بالمعلومات التي وردت أثناء التحقيق من الجندي البولندي "إي. شيشكو" حول عمليات إعدام جماعية، ودفن سري للاجئين قتلهم الجيش البولندي على الأراضي الحدودية لجمهورية بولندا مع جمهورية بيلاروسيا.


PM:01:46:22/06/2022




68 عدد قراءة